حوالي 850 ألف شجرة وصادرات تتجاوز 60 مليون دينار... يوم علمي يبحث استدامة قطاع النخيل الأردني

البلقاء – 2 أيلول 2026nd 2026

The 2nd ناقش اليوم العلمي الثاني للنخيل،في المركز الوطني للبحوث الزراعية NARC الذي نظمتة جمعية التمور الأردنية و المركز الوطني للبحوث الزراعية وجمعية البحث العلمي والريادة والابتكار وبشراكة استراتيجية مع مكتب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة الفاو في عمان تحت عنوان«آفاق استدامة نخيل التمر في الأردن»أبرز التحديات الإنتاجية والمناخية والتسويقية التي تواجه القطاع، والسبل الكفيلة باستدامة نموه وتعزيز حضوره في الأسواق.

ورعى الفعالية، مندوبًا عن معالي وزير الزراعة الأستاذ الدكتور صائب الخريسات، أمين عام الوزارة المهندس محمد الحياري، بحضور دولة رئيس الوزراء الأسبق الأستاذ الدكتور عدنان بدران،وعدد من وزراء الزراعة السابقين ومشاركة باحثين وخبراء ومزارعين وممثلين عن المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني الزراعية والقطاع الخاص.

وأكد الحياري أن نمو قطاع نخيل التمر يتطلب مواصلة العمل على رفع كفاءة الإنتاج، وتحسين جودة الثمار، وترشيد استخدام المياه، وتعزيز القيمة المضافة للتمور الأردنية وقدرتها على المنافسة عالميًا. وأشار إلى أهمية تطوير معاملات ما بعد الحصاد والتعبئة والتسويق، والتوسع في إجراءات الوقاية من الآفات والأمراض بما يحافظ على جودة المنتج

من جانبه، أكد مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية بالوكالة، الدكتور زكريا مسلم، أن أكثر من ربع قرن من العمل البحثي في قطاع النخيل أثمر عن تنفيذ 40 مشروعًا بحثيًا متخصصًا ونشر 15 ورقة علمية محكمة، وإنشاء مجمع وراثي يضم 22 صنفًا، وتطوير منصة وطنية وثقت 499 مزرعة، مشيرًا إلى أن تطبيق نتائج الأبحاث أسهم في تقليل ظاهرة تبادل الحمل بنسبة 80%، وخفض نسبة الثمار الصغيرة أو غير المرغوبة بنسبة 28%، وخفض تكاليف العمالة في عملية التلقيح بنسبة 10% باستخدام تقنية التلقيح المائي. وأضاف أن المركز يوجه مجموعة من أبحاثه نحو معالجة ظاهرتي التقشير والتنفيخ في ثمار المجهول، لما لهما من أثر مباشر في جودة الثمار وقيمتها التسويقية.

بدوره، أوضح رئيس جمعية التمور الأردنية، المهندس أنور حداد، أن القطاع يضم حوالي 850 ألف شجرة على مساحة تتجاوز 56 ألف دونم، وحقق عام 2025 إنتاجًا بلغ نحو 37 ألف طن، صُدّر منها أكثر من 20 ألف طن بقيمة تجاوزت 60 مليون دينار، فضلًا عن توفير نحو 12 ألف فرصة عمل. وأكد ضرورة توجيه البحث نحو التحديات التي تواجه المزارعين والمنتجين، وربط الحلول العلمية بمتطلبات الإنتاج والتسويق والتصدير، بما يحافظ على نمو القطاع ويفتح أسواقًا جديدة أمام التمور الأردنية.

فيما دعا معالي الأستاذ الدكتور رضا شبلي الخوالدة رئيس جمعية البحث العلمي ، إلى إعداد أجندة وطنية للبحث والابتكار في قطاع النخيل تربط الأولويات البحثية باحتياجات المزارعين، واكد نائب رئيس جمعية البحث العلمي الدكتور سميح أبو بكر، على أهمية تحويل نتائج البحوث إلى تقنيات وحلول تطبيقية تسهم في تحسين الإنتاج وكفاءة استخدام الموارد.

كما أكد معالي العين الدكتور عاكف الزعبي، رئيس لجنة الزراعة والمياه في مجلس الأعيان، أهمية توجيه البحث لمواجهة شح المياه ورفع كفاءة استخدام الموارد المائية، فيما أشار ممثل مكتب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في الأردن «الفاو»، الدكتور ثائر ياسين، إلى أهمية توظيف المعرفة والبيانات والممارسات الحديثة في دعم استدامة قطاع النخيل وأكد على استمرار دعم منظمة الأغذية والزراعة الدولية لمبادرة منتج واحد لبلد واحد والتي تنبت فيها الأردن نخيل التمر

وكانت اللجنة التحضيرية، لليوم العلمي برئاسة مساعد المدير العام لشؤون البحث في المركز الدكتورة عبير البلاونة، برنامجًا علميًا تناول مستقبل زراعة النخيل في ظل شح المياه، واستخدام التحليل الجيني في تمييز الأصناف، والإدارة المتكاملة لسوسة النخيل الحمراء، وأثر التسميد بالنيتروجين والبوتاسيوم في الإنتاج وجودة الثمار.

كما بحثت الجلسات الآفات الكامنة ودورها في تراجع الإنتاجية، واستخدام أنواع مختلفة من أكياس العذوق للحد من التقشير والتنفيخ، ومكافحة دوباس النخيل، والقيمة الغذائية للتمور ودورها في النظام الغذائي الصحي، إضافة إلى تقنية جديدة لتلقيح صنفي البرحي والمجهول تحت الظروف البيئية لوادي الأردن.

وخلصت المناقشات، التي أدارها الدكتور زكريا مسلم والمهندس أنور حداد، إلى ضرورة توجيه مزيد من البحوث نحو كفاءة استخدام المياه، ومعالجة ظاهرتي التقشير والتنفيخ، والكشف المبكر عن الآفات ومكافحتها،وتحسين معاملات ما بعد الحصاد، مع تعزيز نقل نتائج البحوث إلى المزارعين وتطوير قاعدة البيانات الوطنية لمزارع النخيل.

كما أوصى المشاركون بتخصيص اليوم العلمي الثالثrd للنخيل لمناقشة سلسلة القيمة في القطاع، من الإنتاج والحصاد إلى التعبئة والتصنيع والتسويق والتصدير، بهدف تحديد مواطن الفاقد وفرص رفع القيمة المضافة وتحسين عائد المزارعين والمنتجين. واكدت التوصيات النهائية على ضرورة العمل المستمر على الحفاظ على تنظيم قطاع النخيل وفق الموارد والافاق المستقبلية

مشروع «تحسين كفاءة استخدام المياه في مزارع النخيل في الأردن

أطلقت جمعية التمور الأردنية (JODA) ، بإشراف سلطة وادي الأردن ووزارة الزراعة، وبالتعاون مع مؤسسة الإقراض الزراعي ونقابة المهندسين الزراعيين، مشروع «تحسين كفاءة استخدام المياه في مزارع النخيل في الأردن»، بدعم من الحكومة الأمريكية. سيعمل المشروع على تحسين كفاءة استخدام المياه في الأردن، مما يتيح لمزارعي نخيل التمر في المملكة استخدام تقنيات متقدمة للري وتوفير المياه.

وزير الزراعة يلتقي مجلس إدارة جمعية التمور الأردنية JODA , وبحث واقع قطاع التمور الاردنية

التقى معالي وزير الزراعة الدكتور صائب عبد الحليم الخريسات، في مقر الوزارة رئيس ومجلس إدارة جمعية التمور الأردنية JODA، وذلك في إطار متابعة واقع قطاع التمور والاطلاع على الجهود المبذولة للنهوض به وتعزيز قدرته التنافسية.

واستمع الخريسات إلى ملاحظات أعضاء المجلس حول مختلف القضايا المتعلقة بقطاع التمور، وفي مقدمتها ضرورة الاستمرار بخطط مكافحة سوسة النخيل الحمراء واهمية تنظيم الحفاظ على الجودة في ظل التوسع الذي يشهده قطاع النخيل المثمر في المملكة , كما تم بحث الاستعدادات للمهرجان الدولي الثامن للتمور الأردنية الذي ينعقد في مطلع تشرين الثاني القادم بدعم من جائزة خليفة الدولية وكذلك اليوم العلمي للنخيل الذي تنظمه الجمعية والمركز الوطني للبحوث الزراعية بدعم من منظمة الفاو في عمان وبالتعاون مع جمعية البحث العلمي يوم 2/9/2026 وكذلك يوم جني وحصاد التمور بشراكة استراتيجية مع مكتب منظمة الفاو في عمان وذلك بتاريخ 30/9 / 2026 في الاغوار حيث اكد معاليه على أهمية الشراكة والتنسيق بين الوزارة والقطاع الخاص ، بما يسهم في تطوير الإنتاج وتحسين الجودة وتعزيز حضور التمور الأردنية في الأسواق المحلية والخارجية.

وأكد معالي الوزير أن وزارة الزراعة تولي قطاع التمور اهتماماً خاصاً، نظراً لما يتمتع به من فرص واعدة، ولما يمثله من أهمية اقتصادية كما أكد على أهمية دعم المزارعين وزيادة القيمة المضافة للمنتج الزراعي، مشيراً إلى أهمية العمل على تطوير سلسلة الإنتاج والتسويق والتصنيع، وفتح أسواق جديدة أمام التمور الأردنية كما جرى خلال اللقاء بحث عدد من المقترحات المتعلقة بتطوير القطاع، وتعزيز الترويج للمنتج الأردني، ودعم المزارعين والمصدرين، إلى جانب مواصلة التنسيق بين الوزارة والجمعية بما يخدم مصلحة القطاع ويعزز استدامته.

من جانبه ثمن مجلس إدارة جمعية التمور الأردنية JODA، اهتمام وزارة الزراعة بقطاع التمور، وحرص معالي الوزير على الاستماع إلى ملاحظات العاملين فيه ومتابعة التحديات التي تواجههم، واكد المهندس أنور حداد رئيس الجمعية على أهمية استمرار التعاون والتنسيق بما يسهم في تطوير القطاع وتعزيز مكانته والحفاظ على تنافسية التمور الأردنية في الأسواق العالمية وتوظيف التقنيات الحديثة في هذا المجال .

ورشة العمل الختامية حول آفة سوسة النخيل الحمراء

بالتعاون مع وزارة الزراعة وبدعم من برنامج الامم المتحدة الانمائي (UNDP)، عقدت جمعية التمور الاردنية (JODA) يوم أمس الثلاثاء 19/5/2026 ورشة عمل ختامية حول آفة سوسة النخيل الحمراء والآفات الرئيسية التي تهاجم نخيل التمر في الاردن في ظل التغيرات المناخية، وذلك في مبنى نقابة المهندسين الزراعيين في منطقة الكرامة بحضور مدير زراعة الاغوار الوسطى و رئيس الجمعية المهندس أنور حداد وخبراء دوليين في هذا المجال والمختصين من وزراة الزراعة ومديريات الزراعة المعنية في المملكة ومزارعي النخيل وجرى بحث آليات تعزيز وخطط مكافحة تلك الآفات